روت لي جدتي

قصص أطفال مشوقة وممتعة قبل النوم

قصة العجوز والوليمة
قصص أطفال

قصة العجوز والوليمة

روت لي جدتي…. أنه هناك أم طيبة جدا  جدا وفي احد الايام ذهبت الأم الطيبة خلف البيت لـكي تطهـو في الفـرن المعـد لـذلك  بعــض الطيــور التــي يحبهــا أطفالهــا وزوجهــا .وجلــس بجوارهــا مــروان  وأدهم وزياد وهمس…
قالت همس وهي تبتسم” :ماذا سنأكل اليوم يا أمي؟”
فسألتها الأم الطيبة” :وماذا تريدين أنت يا حبيبتي؟”
فصفقت بفرح شديد وقالت” :أريد أن آكل أرنبا كبيرا.”
وقال زياد” :وأنا أريد بطة سمينة آكلها كلها وحدي.

فتعجب مروان من أخيه وقال” :أتأكل بطـة سـمينة لوحـدك .إذن  ماذا آكل أنا؟”
فضحك الجميع، وسألت الأم أدهم” :وأنت يا نور عيني ماذا تريـد  أن تأكل؟”
قال” :أريد أن آكل دجاجة وحمامة وفطيرة كبيرة.
قبلت الأم الطيبة أولادها وقالت” :سوف أطهو كل ما تشتهون على  شرط أن نأكــل كــل يــوم صــنفا مــن الطعــام حــسب رغبــة كــل مــنكم، 
واختاروا أنتم اليوم من سيكون الأول.”
قال الأطفال في نفس واحد” :أنا… أنا… أنا“.
قالت أمهم :”لا يصح هذا. يجب أن نتعاون ونختار صنفا  واحدا نقتنع به .لأن القناعة كنز لا يفنى“.


أثناء هذا الحديث دخلت سيدة عجوز فقيرة وجائعة،  سألت الأم الطيبة أن تعطيها شيئا تأكله، لكن الأطفال رفضوا  أن يعطوا السيدة الفقيرة أي شيء من الطعام،  فقالت الأم  لأطفالها إذا أعطيت فقيرا حسنة لك عند الـلـه  عشرة  أمثالها.
فسألت همس: إذن لو أعطيت هذه العجوز الفقيرة  أرنبا سيعطيني الـلـه عشرة أرانب؟”
أجابت الأم الطيبة: “سيعطيك الـلـه أي شيء جميل  عشرة أضعاف ما قدمته يا ابنتي”.
قام مروان بسرعة وأعطى العجوز تفاحة، وقدمت همس 
قطعة من الحلوى، وزياد وأدهم أعطوها خبزا وفطيرا.
قالت الأم الطيبة للسيدة الفقيرة: “اجلسي هنا يا عزيزتي، وعندما أنتهي من طهو الطعام سأقدم لك غداء  شهيا بإذن 
الـلـه”.

طالع ايضا : قصة الحصان الحكيم

لما رأى الأطفال هذا الموقف النبيل من الأم اعتذروا، وقـال مـروان :
لن أخذل فقيرا أبدا يا أمي بعد الآن، وسأقدم الغـير عـلى نفـسي دائمـا،  وبما أني أكبر إخوتي سأتنازل عن رغبتي لهمس واطهي لها الأرنـب الـذي  تريده.”
ووافق باقي الأطفال عـلى مـا قالـه مـروان ووافقـوا أيـضا عـلى أن  يكون اليوم التالي البطة، ثم الدجاجة وهكذا…
سعدت الأم بـسلوك أطفالهـا، وقالـت” :مكافـأة لكـم بعـد الغـذاء  سوف نغني أغنيـة جميلـة عـن التعـاون والقناعـة، ثـم نخـرج لنـشتري 
اللعب التي تحبونها.”
بعــد ذلــك ابتــدأت الأم في الغنــاء لأطفالهــا وهــم يــرددون معهــا :
أخلاقنا والقناعة…
احنا الأطفال الحلوين ….نحب التعاون وفعل الخير
لو صادفنا جائع مسكين…. نعطيه من طعامنا قليل أو كثير
لو صادفنا عجوزا مسن…. نرعاه بأدب وكرم عظيم
لو صادفنا مريض يئن…… نشفق عليه بقلب رحيم
ِّلو خيرنا ما بين شيئين…. نختار شيئا وليس اثنين
لأن القناعة بتملى العين….. نحن الأطفال الحلوين

قال الأطفال لقد تعلمنا اليوم الهدف من الأغنية وهو 
القناعة والتعاون وحب الخير والعطف على الفقير.
وتوتة توتة مع الغنوة في حدوتة.

العبرة من القصة 

ان القناعة كنز لا يفنى يا صغاري٬ وفعل الخير اساسي والانانية من الصفات المذمومة ايثار الغير على انفسنا من شيم ديدنا الحنيف

اترك ردا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *