روت لي جدتي

قصص أطفال مشوقة وممتعة قبل النوم

قصص أطفال

قصة الحمار والكلب المدلل

روت لي جدتي أنه كان لدى رجل منزل ومزرعة .وكان المنزل ملأنا بالكراسي والطاولات الجميلة وكانت المزرعة تنتج كثيرا من الماكولات الشهية الظازجة وكان الرجل جد فخور بمزله الرائعة ومسرعته السعيدة.

وكان الرجل السعيد يمتلك الكثير من الحيوانات من بينها حمار وكلب مدلل ومع ان لكلا الحيوانات اربعة ارجل الا انهما كان مختلفين عن بعضهما في كل شيء.

كان الحمار يعمل له كثيرا جدا طوال النهار في المزرعة، وكان يتقن عمله جدا كما انه كان لديه الكثير من الطعام وكان ينام في الحضيرة ليلا.

كانت الحظيرة دافئة ومريحة لكن الحمار كان دائما يفكر في الكلب المدلل انا اجر العربة واحمل الاحمال الثقيلة جدا، بينما يعيش ذلك الكلب السخيف حياة سهلة ويلقى اهتمام الجميع ممممم هذا ليس عدل.

كان تفكير الحمار صحيحا تماما اذ ان الكلب الصغير كان يلعب طوال النهار في المنزل وكان يتقن اللعب حتى ان الجميع كانو يهتمون به وهو لم يكن يعمل اي شيء على الاطلاق

كل ما كان يفعله الكلب المدلل هو الاستمتاع بوقته طوال النهار والنوم في سرير مريح مخصص للكلاب اثناء الليل تماما بالقرب من سيده

في وقت تناول الطعام كان الكلب يعمل ما يحسن عمله وهو الجلوس في احضان الناس لذلك كان يطلق عليه لسم الكلب المدلل كان يجلس في حضن سيده وقت العشاء وياكل اشهى طعام يا الاهي انه كلب محظوظ جدااااا.

نظر الحمار من نافذة المزل وكان يشعر بغيرة شديدة وقال في نفسه انه بالتاكيد كلب ذكي جدا، انه يحصل على كل الاهتمام ويحصل على ما طاب من الطعام الشهي بدون ان يعمل اي شيء على الاطلاق.

قال الحمار أتمنى أن أكون مثل هذا الحمار فاكون بذلك الحيوان المفضل عند سيدي فلا أعمل شيء طوال النهار سوى اللعب والمرح فقط، لذلك وفي احد الايام قرر الحمار ان يدخل الى المنزل ويلعب تماما مثل الكلب الصغير وبالفعل دخل المنزل وبدأ يركض ويلعب ويمرح ويصرخ

أخذ الحمار هنا وهناك بمرح حول الغرفة ومائدة الطعام فاوقع الكراسي والطاولة فقد كان ضخما وغبيا فتحولت الغرفة في لمح البصر الى فوضى عارمة، قال الحمار في نفسه :” لا بأس هذا سيعجب سيدي وبدأ يحاول النباح مثل الكلب تماما الا انه لم يستطع فبدأ ينهق وكان صوته بشع جداااا

ثم رأى الحمار الطعام الشهي فقفز الى حضن سيده تماما مثل الكلب اذ فكر في نفسه وقال سانجح في مهمتي ان قفزت الى حضن سيدي

ساحصل اخيرا على اهتمام سيدي وسيعطيني ايضا طعاما شهيا واصبح انام معهم في المنزل الجميل وسيرمي الكلب في الحضيرة ….وفجاة نظر الرجل الى الحمار وصرخ عاليا ” يا لك من حيوان اخرق ؟ ماذا تضن أنك فاعل ؟ أنت حمار ولست كلب يا هذا….

تناول السيد مكنسة ولحق بالحمار مسرعا وصولا الى الحضيرة، ورضت زوجة السيد خلفهما لتساعد زوجها وهي تحمل مرقاق العجين وركض الكلب المدلل خلف الجميع.

كان الحمار ينهق مصدرا هذا الصوت : ” إييييييي آآآآآآآه بينما كان يركض بسرعة عائد الى حضيرة فهم الحمار ان تظاهره بانه كلب كان أمر سخيف جدا وغير مجدي فالكلاب حيوانات سخيفة اذ ان كونه حمار ليس امر سيء.

قال الحمار أنا لا اجيد ان اكون كلبا ساظل حمارا فقط وبقي الحمار حمارا منذ ذلك الوقت وهو الامر الذي كان يجيده على الدوام.

العبرة من القصة

ان كل الحيوانات جميلة ونافعة ولا فرق بينها خلقها الله لتساعذ الانسان على قضاء حاجياته في العمل والسفر، لكن لكي نعتبر بهذه القصة نحن البشر حاول دائما ياصغيري ان لا تقلد الناس تقليدا اعمى حتى لا يقع لك ما وقع للحمار المسكين كن انت وفقط

اترك ردا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *