روت لي جدتي

قصص أطفال مشوقة وممتعة قبل النوم

قصص أطفال
قصص أطفال

قصة الثعلب والدجاجة البيضاء ..خطة فاشلة

روت لي جدتي قصة قديمة تتحدث عن ثعلب شره اسمه ثعلوب٬ يحب الأكل كثيرا٬ وكان يرغب دائما في أن يأكل اكثر من اي مخلوق اخر فوق هذه الارض….

كان ثعلوب كلما انتهي من أكل فريسة ما يبدأ مجدد في البحث عن فريسة اخرى لذيذة وسمينة فثعلوب يحب الاكل جدا.

كعادته وهو يمرح في الغابة السعدية سمع ثعلوب أن الدجاج المطبوخ شهي ولذيذ جدا فقرر ان يبحث عن دجاجة ليطبخها ويأكلها.

راح ثعلوب يتنقل في الغابة من مكان لآخر٫ حتى حظي بدجاجة بيضاء٬ لحق بها الى بيتها٫ وقبل آن يمسك بها توقف !!! وحدث نفسه قائلا ” ان هذه الدجاجة صغيرة جدا ونحيلة ٬ وهي لا تسمن ولا تشبع.

فكر ثعلوب في طريقة ما يجعل بها الدجاجة٬ دجاجة سمينة ومكتنزة للحم٬ وتكون مناسبة لطبخته الشهية التي يحلم بها.

مممم فكر ثم اتجه ثعلوب نحو مطبخه وبدأ يطبخ..ثم يطبخ ثم يطبخ ٬ ماذا يحضر يا ترى

صنع ثعلوب كعكة شهية من الطحين والزبدة والقمح٬ خبزها باتقان ثم حملها ووضعها عند باب الدجاجة البيضاء٬ وهو يقول : ” كلي ايتها الدجاجة كلي لتصبحي حلوة وسمينة لأجل طبختي الشهية !!!

في الليلة الموالية صنع ثعلوب 30 فطيرة آه نعم 30 فطيرة مصنوعة بالجبن والحلوى اللذيذة ومقلية بالسمن٬ حملها ووضعها أمام بيت الدجاجة البيضاء وهو يقول: ” كلي جيدا يا دجاجتي الحلوة٬ كوني جميلة وسمينة لاجل طبختي الشهية ” طبعا كان يقول هذا بدون ان تسمعه الدجاجة…

وفي الليلة الثالثة صنع ثعلوب كعكة لذيذة مغطاة بالعسل والكريمة اللذيذة٬ حملها معه ووضعها مجددا عند باب الدجاجة البيضاء وهو يقول في نفسه ” كلي كلي جيدا ايتها الدجاجة الحلوة٬ كوني لطيفة وسمينة لاجل طبختي الشهية.

وفي الليلة الرابعة كان كل شيء قد أنجز فقد اصبحت الدجاجة صمينة وجميلة وهي الموعد الذي كان ينتظره ثعلوب الماكر.

بدأ ثعلوب يحضر كل شيء آحضر وعاءا كبيرا وملأه بالماء٬ واشعل تحته النار٬ لاجل طبخته اللذيذة وخرج فرحا لاحضار دجاجته

وهو في الطريق بدأ ثعلوب يحدث نفسه ويقول ” لا بد ان تلك الدجاجة اصبحت سمينة جدا ومناسبة لطبختي الشهية…

عندما وصل ثعلوب فتح الباب بسرعة وأدخل رأسه الى بيت الدجاجة٬ وفجأة صرخت الدجاجة أه ه ه هذا انت سيد ثعلوب !!! وقالت الدجاجة تعالو صياغري لتسلمو على عمكم ثعلوب فهو من كان يجلب لنا الفطائر اللذيذة كل يوم.

وفي هذه اللحظة بدأت صغار الدجاج بالقفز واللعب مع ثعلوب وهي فرحة وتصوصو وتقول ” شكرا لك سيد ثعلوب انك حنون جدا وشكرته بشدة “

شعر ثعلوب الماكر بفخر شديد وخرج من بيت الدجاج وهو يكلم نفسه ” لقد قمت بعمل ممتاز انني فخور بنفسي رغم انني لم اقصد ذلك مطلقا”

وبهذا فشلت خطة ثعلوب الماكر في تسمين الدجاجة لاجل أكلها٬ وعاد الى منزله وبدأ مجددا يضع خططه الماكرة من أجل طبخته القادمة.

 

العبرة من القصة :

عمل الخير مهم جدا وهو سلوك حضاري ومن صميم تعاليم ديننا الحنيف٬ لكن يجب ان نعلم أطفالنا ان يكون عمل الخير بنية صافية٬ لا آن نعمل مثل ثعلوب الذي كان ينوي تسمين الدجاجة وأكلها.

 

اترك ردا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *